السيد هاشم البحراني

535

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

ثمّ قال : « ما من أحد من الأوّلين والآخرين إلّا وهو محتاج إلى شفاعة محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة » . ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشفاعة في أمّته ، ولنا الشفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم » . ثمّ قال : « وإنّ المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإنّ المؤمن ليشفع حتّى لخادمه ، ويقول : يا ربّ ، حقّ خدمتي ، كان يقيني الحرّ والبرد » « 1 » . 956 / 10 - شرف الدين النجفيّ : قال عليّ بن إبراهيم رحمه اللّه : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « لا يقبل اللّه الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء والرسل حتّى يأذن له في الشفاعة إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ اللّه قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة ، فالشفاعة له ، ولأمير المؤمنين عليه السّلام ، وللأئمّة من ولده عليهم السّلام ، ثمّ بعد ذلك للأنبياء صلوات اللّه عليهم » « 2 » . الاسم الثاني والأربعون وستمائة : انه من الذين آتيهم اللّه عزّ وجلّ ، في قوله تعالى : وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ « 3 » . 957 / 11 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن حسّان ، عن هشام بن عمّار ، يرفعه ، في قوله : وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ، قال : « كذّب الذين من قبلهم رسلهم ، وما بلغ ما آتينا رسلهم معشار ما آتينا محمّدا وآل محمّد عليهم السّلام » « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 202 . ( 2 ) تأويل الآيات 2 : 476 / 8 . ( 3 ) سبأ 34 : 45 . ( 4 ) تفسير القمّي 2 : 204 .